ضمن فعاليات أسبوع المخدرات الذي تقيمه جامعة واسط، نظّمت كلية الطب اليوم ندوة علمية توعوية بالتعاون مع دائرة صحة واسط و وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، ووحدة العمل التطوعي قدّمها الأستاذ الدكتور الاستشاري مهدي عبد الكريم، بحضور رسمي وأكاديمي واسع، تأكيدًا لحرص الجامعة على نشر الوعي الصحي والحدّ من مخاطر آفة المخدرات في المجتمع.
شهدت الندوة حضورًا مميزًا من عمادة كلية الطب، إذ شارك فيها المساعد العلمي لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صبيح لفتة، و عميد كلية الطب الأستاذ المساعد الدكتور نصير كاظم المالكي، إضافة إلى المعاون العلمي للعميد الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم انصاف و المعاون الإداري الأستاذ المساعد الدكتور سالم رهيف العايدي.
وتناول الدكتور مهدي عبد الكريم خلال محاضرته أحدث المعلومات العلمية حول أنواع المخدرات و آليات تأثيرها على الجهاز العصبي، مبينًا ما تسببه من أضرار صحية خطيرة تشمل اضطرابات الذاكرة، ضعف الإدراك، مشاكل القلب والتنفس، إضافة إلى آثارها الاجتماعية مثل زيادة معدلات العنف، التفكك الأسري، والبطالة، وما تسببه من عبء اقتصادي على المؤسسات الصحية.
كما تم التأكيد على أهمية الدور التوعوي للجامعات في حماية الشباب من هذه الآفة، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، مع عرض تجارب علاجية ناجحة وإرشادات للتعامل مع الحالات المحتاجة للدعم النفسي.
اختُتمت الندوة بجملة توصيات ركّزت على ضرورة تعزيز التعاون بين الجامعة و القطاعات الصحية و وحدة الإرشاد النفسي لمواصلة حملات التوعية، وتنظيم برامج دورية تستهدف الطلبة والمجتمع المحلي. وجددت كلية الطب التزامها بمواصلة جهودها في محاربة المخدرات ونشر ثقافة الوعي الصحي بما يسهم في حماية المجتمع وصناعة جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات











ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'
ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'

لا تعليق